حسن بن موسى النوبختي

مقدمة 19

فرق الشيعة

الرابع ، ومنهم أبو الحسين السوسنجردي من غلمان أبي سهل خال الحسن بن موسى والكائن بعد سنة ثلاثمائة وعشرين فصحبة هؤلاء للحسن بن موسى تؤكد بقاءه إلى حدود هذا التاريخ سيما وأنه « كما يأتي في مؤلفاته » صنف الرد على أبي القاسم البلخي شيخ المعتزلة المتوفى سنة 317 ثلاثمائة وسبع عشرة والرد على تلميذه محمد بن قبة المتوفى قبيله - 5 - مصنفات الحسن بن موسى إذا صح ما قيل أن الكتاب عنوان عقل الكاتب وترجمان قلبه وصورته الأدبية المنعكسة على صفائح الطروس فالمصنفون في شتى الفنون ومتنوع العلوم تزهو صورتهم الأدبية زهو الطاوس في حدائق الكمال بنقوش بديعة الألوان ومنظر جمالها الفتان وعليه فبراعة الحسن بن موسى التي حازت قصب السبق في ميادين العلم وحلبات الأدب صورت على ستائر التأريخ جمال أبي محمد الحسن بأبدع مناظره وذلك من مؤلفاته الحسان ومصنفاته النافعة في أكثر العلوم وإنا لنفصل ما أثبته له النجاشي والطوسي وابن النديم كل في فهرسته مرتبا على الحروف الهجائية 1 - « الآراء والديانات » . في فهرستي الشيخ وابن النديم أنه لم يتمه وزاد النجاشي : كتاب كبير حسن يحتوي على علوم كثيرة قرأت هذا الكتاب على شيخنا أبي عبد اللّه رحمه اللّه « 1 »

--> ( 1 ) ذكره أيضا المسعودي في مروج الذهب ( 2 ص 156 ) قال : « قد رأيت أبا القاسم البلخي ذكر في كتاب عيون المسائل والجوابات وكذلك الحسن بن موسى النوبختي في كتابه المترجم بكتاب الآراء والديانات مذاهب الهند وآراءهم والعلة التي لها ومن اجلها احرقوا أنفسهم بالنيران وقطعوا أجسامهم بأنواع العذاب » ، ونقل منه عبد الرحمن بن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس المطبوع بمصر سنة 1340 فصولا ( ر )